أحمد بن محمد المقري الفيومي
487
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
كتاب القاف القبة من البنيان معروفة وتطلق على البيت المدور وهو معروف عند التركمان والأكراد ويسمى الخرقاهة والجمع ( قباب ) مثل برمة وبرام و ( القبان ) القسطاس والنون زائدة من وجه فوزنه فعلان وأصلية من وجه فوزنه فعال و ( حمار قبان ) تقدم في الحاء و ( قب ) التمر ( يقب ) بالكسر يبس القبج الحجل الواحدة ( قبجة ) مثل تمر وتمرة وتقع على الذكر والأنثى فإن قيل يعقوب اختص بالذكر قبح الشيء ( قبحا ) فهو ( قبيح ) من باب قرب وهو خلاف حسن و ( قبحه ) الله ( يقبحه ) بفتحتين نحاه عن الخير وفي التنزيل « هم من المقبوحين » أي المبعدين عن الفوز والتثقيل مبالغة و ( قبح ) عليه فعله إذا كان مذموما القبر معروف والجمع ( قبور ) و ( المقبرة ) بضم الثالث وفتحه موضع القبور والجمع ( مقابر ) و ( قبرت ) الميت ( قبرا ) من بابي قتل وضرب دفنته و ( أقبرته ) بالألف أمرت أن يقبر أو جعلت له قبرا و ( القبر ) وزان سكر ضرب من العصافير الواحدة ( قبرة ) و ( القنبرة ) لغة فيها وهي بنون بعد القاف وكأنها بدل من أحد حرفي التضعيف ويضم الثالث ويفتح للتخفيف والجمع ( قنابر ) قبس نارا ( يقبسها ) من باب ضرب أخذها من معظمها و ( قبس ) علما تعلمه و ( قبست ) الرجل علما يتعدى ولا يتعدى و ( أقبسته ) نارا وعلما بالألف ( فاقتبس ) و ( القبس ) بفتحتين شعلة من نار ( يقتبسها ) الشخص و ( المقباس ) بكسر الميم مثله و ( المقتبس ) مثل مسجد موضع المقباس وهو الحطب الذي اشتعل بالنار وعن الشافعي جواز الاستنجاء ( بالمقابس ) ومنعه بالحممة والأول محمول على الفحم المتصلب والحممة محمول على الفحم الذي لا يتماسك جمعا بينهما و ( أبو قبيس ) مصغر جبل مشرف على الحرم المعظم من الشرق القبيصة وزان كريمة الشيء الذي يتناول بأطراف الأنامل وبها سمي الرجل ومنه ( قبيصة بن ذؤيب ) تصغير ذئب قبض الله الرزق ( قبضا ) من باب ضرب خلاف بسطه ووسعه وقد طابق بينهما بقوله